ويشهد قطاع التجارة الإلكترونية بالمغرب نموا سريعا، حيث بلغت حجم مبيعاته 22 مليار درهم سنة 2023، بزيادة سنوية قدرها 30% خلال السنوات الخمس الماضية. وفي هذا السياق، يتم إنشاء منصة جديدة للتجارة الإلكترونية، نتيجة للشراكة بين C2M، متخصص في حلول تكنولوجيا المعلومات، و الترويجي 70، لاعبين معترف بهم في التجارة عبر الإنترنت. وتهدف هذه المبادرة إلى تحديث تجربة التسوق عبر الإنترنت للمستهلكين والتجار المحليين، مع تعزيز مكانة المغرب على الساحة الرقمية.
وعلى عكس المنصات الدولية الكبيرة، تم تصميم هذا الحل لتلبية احتياجات التجار المغاربة وتوقعات المستهلكين المحليين. ويهدف إلى توفير واجهة سلسة ومدفوعات آمنة وخدمات لوجستية محسنة، وبالتالي تسهيل الوصول إلى التجارة الإلكترونية للشركات من جميع الأحجام.
يقول إبراهيم موسوي، مدير المشروع: "لقد طورنا أداة مصممة للسوق المغربية، تدمج وظائف تتكيف مع الواقع المحلي للتجارة عبر الإنترنت".
سوق مزدهر تحت إشراف قانوني
ومع تزايد الاعتماد الرقمي من قبل المستهلكين، تستفيد التجارة الإلكترونية المغربية من إطار تنظيمي معزز. وضعت وزارة الصناعة والتجارة قوانين لتنظيم حماية المستهلك وأمن المدفوعات عبر الإنترنت وجودة المنتجات المباعة. بالإضافة إلى ذلك، يتيح نظام المراقبة إمكانية مساءلة المنصات في حالة عدم امتثال البضاعة.
وإلى جانب المنصات الراسخة مثل جوميا أو أفيتو أو مرجان مول، تعمل المبادرات الجديدة على توسيع العرض الرقمي ودعم الشركات المغربية في رقمنتها. وتدعم الدولة أيضًا هذا التحول من خلال التدريب المخصص للتجار والحاضنات التي تشجع الابتكار في هذا القطاع.
من الموقع: Industries.ma